ا، ب ابن سودكين الحلبى [1]
أفق أيها القلب المشوق من الوجد ... وبشرى فقد زار الحبيب على بعد ... ويا ناظرى لم يبق من بعد قربه ... سهاد ولا دمع يسيل على الخدّ ... تمتّع بما أولاك من طيب وصله ... فقد زارنى بعد القطيعة والصّد ... رعى الله ليلا بات فيه مواصلى ... حبيب دنا من غير علم ولا وعد ... رعى فيه للعهد القديم حديثه ... فيا حبّذا من زارنى ورعى عهدى ... ولما ثوى في القلب من غير حائل ... وصار به فردا سليما من الضّد ... وعاين ما فيه من الوجد (زارنى) ... وما زارنى حتى تحقّق ما عندى
(1) سقط من ب اسم الشاعر واختلط الأمر على الناسخ إذا كتب (ومن ذلك أيضا) مما يوهم بأن الأبيات التالية الشاعر السابق.
أما عن أن سود كين فمن المرجح أنه: إسماعيل بن سود كين أبو طاهر النورى الحنفى الصوفى. كان صاحب ابن العربى. وله نثر وشعر. توفى في صفر سنة 646. انظر شذرات الذهب 5/ 234.