فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 309

ا، ب ابن المعلم الواسطى [1] : مشابهه في رقة الغزل ومعاصره خذ من عيونهم الأمان وهل ... لمن حمل الغرام من العيون أمان ... كم في البراقع من قسىّ حواجب ... تصمى القلوب وغيرها المرنان ... رحلوا بأفئدة الرجال وغادروا ... بصدورها فكرا هى الأحزان ... واستقبلوا الوادى فأطرقت المها ... وتحيرت بغصونها الكثبان ... فكأنما اعترفت لهم بقدودها (م) ... الأغصان أو بعيونها الغزلان

ا، ب ابن التعاويذى [2] : معاصرهما ومشاركهما هذه الطريقة [3]

وفاتر اللحظ معشوق القوام له ... قدّ يعلّم غصن البانة الهيفا [4]

... إن قلت جرت على ضعفى يقول متى ... كان المحبّ من المحبوب منتصفا ... أو قلت أتلفت روحى قال لا عجب ... من ذاق طعم الهوى يوما وما تلفا

(1) أبو الغنائم محمد بن على المعروف بابن المعلم الواسطى الهرثى، الملقب بنجم الدين وكان بينه وببين ابن التعاويذى تنافس. ولد 501هـ وتوفى 592هـ بالهرث بالعراق. ترجمته في الوفيات 5/ 905ومرآة الزمان 451 والنجوم الزاهرة 6/ 165انظر حاشية ابن خلكان وبروكلمان

(2) سبقت الترجمة له.

(3) فى ديوانه ص 291: قال يمدح عماد الدين أبا نصر عليا ابن رئيس الرؤساء ويذكر البستان الذى أنشأه في داره.

(4) فى ديوانه ص 291: خوط البانة الهيفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت