فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 309

وإنى ليكفينى طروق خيالهم ... لو انّ جفونى متّعت بمنام ... ولست أبالى بالجنان ولا لظى ... إذا كان في تلك الدّيار مقامى ... وقد صمت عن لذّات دهرى كلها ... ويوم أراهم ذاك فطر صيامى

اسلمان بن أبى طالب النهروانى [1] : شاعر نظام الملك وجليسه يا ظبية حلّت بباب الطّاق ... بينى وبينك آكد الميثاق ... فوحقّ لذّات الصّبا ووصالنا ... في ظل أيام هناك رفاق ... ما مرّ من يوم ولا من ليلة ... إلا إليك تجدّدت أشواقى ... سقيا لأيام جنى لى طيبها ... ورد الخدود ونرجس الأحداق ... وإذا أضرت بى عقارب صدغها ... كانت مراشف ثغرها درياقى

اابن فضال القيروانى [2] : من شعرائه أيضا وخواصه والله ثمّ الله ربّ العباد ... بخالص النيّة والاعتقاد

(1) أبو عبد الله سلمان بن أبى طالب الحلوانى النهروانى، كان إماما في النحو واللغة والحديث. توفى عام 493هـ أو عام 494هـ. انظر ترجمته في معجم الأدباء 4/ 246وبغية الوعاه 1/ 595.

(2) أبو الحسن عبد الكريم بن فضال القيروانى: والمعروف بالحلوانى: ترجمته في الذخيرة المجلد الأول القسم الرابع 231219والرايات ص 43وانظر المطرب 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت