فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 309

قف بى قليلا كى أودّع مهجتى ... فلعلّ بعد اليوم ما تلقانى ... بالله إن جئت الغوير فلا تغر ... بالمشى فيه معاطف الأغصان [1]

... واستر شقائق وجنتيك هناك لا ... ينشق قلب شقائق النّعمان

ا، ب الوجيه المنوى [2]

ألا بأبى من لا أسمّيه خيفة ... ومن كلّ من يلقاه صبّ وهائم ... تثنّى فمات الغصن غيظا لقدّه ... ألم تره ناحت عليه الحمائم [3]

... ولما غدا مما رأى متبسما ... شققن له ثوب الحياء الكمائم ... وأقسم لو أمسى يعير لحاظه ... لما سلّ في حرب مدى الدهر صارم

ا، ب الرئيس المعظم أبو عبد الله بن أبى الحسين [4]

ومحنيّة الأصلاب تحنو على الثّرى ... وتسقى بنات الترب درّ التّرائب [5]

(1) روى في فوات الوفيات. بالله ان جزت، باللين منك معاطف.

(2) ضيا بن عبد الكريم، وجيه الدين المناوى، كان عالما بالطب كما كان أديبا شاعرا. وكان أصما. فوات الوفيات 2/ 125، الزركشى 138.

(3) روى في الفوات: فمات الغصن من حسد به، وروى قبله بما أنشده لابن شاكر الكتبى المتوفى 764هـ بروحى معبود الجمال فما له ... شبيه ولا في حبه لى لائم

(4) أبو عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد بن الحسن بن سعيد، كان معن حكم منطقة من شمالى أفريقية (فى تونس حاليا) ولقيه ابن سعيد فيها انظر المغرب 2/ 168، والرايات 96، والنفح 2/ 318

(5) فى الغرب: دمع الترائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت