ا، ب ابن عمه سيف الدين بن سابق [1]
وترى الغصن يصلّى ... بتحيّات النّسيم
االجمال بن البقاعى [2] :
حكى فصل الربيع بحسن قدّ ... قد تساوى الليل فيه والنّهار
ا، ب ابن عمار الأندلسى [3]
والصبح قد أهدى لنا كافوره ... لما استردّ الليل منّا العنبرا
اأبو الوليد بن زيدون [4]
سرّان في خاطر الظلماء يكتمنا ... حتى يكاد لسان الصبح يفشينا
(1) هو الشاعر سيف الدين أبو الحسن على بن عمر بن قول المعروف بالمشد، كان يتولى الأعمال في الدواوين بمصر والشام وتوفى سنة 656هـ. أنظر المغرب الجزء الأول الخاص بمصر ص 258
(2) لم أعثر له على ترجمة وربما كان واحدا من الاسمين التاليين:
(ا) الجمال أحمد بن أبى بكر بن سليمان الحموى المتوفى سنة 688هـ. انظر ابن تغرى بردى 7/ 378.
(ب) الجمال بن النجار إبراهيم بن سليمان بن حمزة القرشى الدمشقى المجود، كتب للأمجد صاحب بعلبك مدة وله شعر وأدب. أخذ عن الكندى وفتيان الشاغورى توفى بدمشق في ربيع الآخر سنة 651هـ.
أنظر شذرات الذهب 5/ 253.
(3) هو ذو الوزارتين أبو بكر محمد بن عمار الأندلسى قتل عام 477هـ كما جاء في المطرب ص 169، ترجمته في بغية الملتمس رقم 227، المغرب 1/ 382، والمعجب 169وغيرها من كتب التراجم الأندلسية: انظر 4/ 425. والبيت من قصيدة في المطرب.
(4) أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون المخزومى الأندلسى القرطبى من أكبر شعراء الأندلس توفى عام 463هـ. نظر الذخيرة 1/ 2891، القلائد: 70، المغرب 1/ 63الجذوة 121، والمطرب 164، ابن خلكان 1/ 142139. أنظر ديوانه ص 7 (ط الحلبى) .