الصفحة 49 من 138

1 -الخطاب رضي الله عنه، اثني عشر ألف ألف دينار، فصرفه عثمان [59] ، وقلّدها عبد الله بن أبي سرح [60] فجباها أربعة عشر ألف ألف دينار.

فقال عثمان لعمرو: يا أبا عبد الله أعلمت أن اللّقمة بعدك درّت؟

فقال: نعم ولكنها أجاعت أولادها.

وقال لنا أبو حازم: إن هذا الذي رفعه عمرو بن العاص وابن أبي سرح إنما كان عن الجماجم خاصّة دون الخراج وغيره.

(59) صرفه عثمان: أي عزلة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

(60) عبد الله بن أبي سرح: القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي من قريش، فاتح إفريقية، وفارس بني عامر، من أبطال الصحابة، أسلم قبل فتح مكة وهو من أهلها، وكان من كتّاب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان على ميمنة عمرو بن العاص حين افتتح مصر، ولي مصر سنة 25هـ بعد عمرو بن العاص، فاستمر نحو 12سنة، زحف في خلالها إلى إفريقية بجيش فيه الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنهم، وعبد الله بن العباس، وعقبة بن نافع، ولحق بهم عبد الله بن الزّبير، فافتتح ما بين طرابلس الغرب وطنجة، ودانت له إفريقية كلها، وغزا الروم بحرا، وظفر بهم في معركة ذات الصواري سنة 34هـ وعاد إلى المشرق، ثم بينما كان في طريقه بين مصر والشام علم بمقتل عثمان وأن عليا أرسل إلى مصر واليا آخر هو قيس بن سعد بن عبادة، فتوجه إلى الشام قاصدا معاوية، واعتزل الحرب بينه وبين علي بصفّين، ومات بعسقلان فجأة سنة 37هـ الموافق 657م، وهو قائم يصلي، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع وأخباره كثيرة.

(انظر: أسد الغابة: 3/ 173، والاستقصا: 1/ 35، ومعالم الإيمان: 1/ 110، وذيل المذيل:

31، وتاريخ الجزائر: 1/ 317، والروض الأنف: 2/ 274، والبيان المغرب: 1/ 9، والبداية والنهاية: 7/ 250، وفتح العرب للمغرب: 10777، والكامل لابن الأثير: 3/ 114، والنجوم الزاهرة: 1/ 947، والأعلام: 4/ 8988).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت