1 -قال: قال لي أحمد بن المدبّر أبو الحسن: لو عمّرت مصر كلها لوفت بالدنيا.
وقال لي: مساحة مصر ثمانية وعشرون ألف ألف فدّان وإنما يعمل فيها في ألف ألف فدّان [58] .
وقال لي: كنت أتقلّد الدواوين لا أبيت ليلة من الليالي وعليّ شيء من العمل، وتقلّدت مصر فكنت ربما بتّ وعليّ شيء من العمل فاستتمه إذا أصبحت.
وقال لي أبو حازم القاضي: جبى عمرو بن العاص مصر لعمر بن
خراسان ولد في بغداد سنة 297هـ الموافق 910م، وتوفي فيها سنة 384هـ الموافق 994م، كان مذهبه الاعتزال له كتب عجيبة أتى على وصفها ابن النّديم منها: المفيد في الشعر والشعراء ومذاهبهم، والأزمنة في الفصول الأربعة والغيوم والبروق وأيام العرب والعجم، والمونق في تاريخ الشعراء، ومعجم الشعراء، والموشح، وأخبار البرامكة، وشعر حاتم الطائي، وأخبار السيد الحميري، وأخبار المعتزلة، والمستنير في أخبار الشعراء المحدثين، والرياض في أخبار العشاق، والرائق في المغنين والغناء، وأخبار أبي مسلم الخراساني، وأخبار شعبة بن الحجاج، وأخبار ملوك كندة، وأخبار أبي تمام، والمراثي، وتلقيح العقول في الأدب، والشعر، وأشعار الخلفاء، وديوان يزيد بن معاوية الأموي، وأشعار النساء، قالوا: كان جاحظ زمانه.(انظر:
الفهرست لابن النديم: 1/ 132، وفوات الوفيات: 1/ 507، وميزان الاعتدال: 3/ 114، ولسان الميزان: 5/ 326، والفهرس التمهيدي: 297، وتاريخ بغداد: 3/ 135، والوافي بالوفيات: 4/ 235، والعبر: 3/ 27، والأعلام: 6/ 319).
(58) الفدان: مساحة من الأرض تختلف باختلاف البلاد، أما مساحة مصر فهي: (000، 994 كلم 2) . (المنجد في الأعلام: 665) .