فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 457

فجعل الأفعى دون الأسود في المضرّة، وهى فوقه فيها.

ومن خطأ الوصف قول أبى النّجم [1] :

أخنس في مثل الكظام المخطمه [2]

والأخنس: القصير المشافر، وإنما توصف المشافر بالسّبوطة [3] .

ووصف أعرابى إبلا، فقال: كوم بهازر، مكد خناجر، عظام الحناجر، سباط المشافر، أجوافها رغاب، وأعطانها رحاب، تمنع من البهم، وتبذل للجمم.

ناقة مكود وخنجورة [4] : كثيرة اللبن [5] . والبهازر: العظام [6] . والكوم:

المرتفعة الأسنمة. ولم يحسن أيضا صفة ورود الإبل. قال [7] :

جاءت تسامى [8] فى الرّعيل الأوّل ... والظّلّ عن أخفافها لم يفضل

ذكر أنها وردت في الهاجرة، وهذا خلاف المعهود وإنما يكون الورود غلسا، كقول الآخر [9] :

فوردت قبل الصّباح الفاتق [10]

(1) الشعر والشعراء 590

(2) الكظام: جمع كاظم، والكاظم من الإبل: العطشان اليابس الجوف. المخطمة: أى المخطومة بالخطام، قال ابن سيده: والخطام كل ما وضع في أنف البعير ليقادبه. وناقة مخطومة ونوق مخطمة شدد للكثرة، وخففت هنا للوزن. وجاء في الشعر والشعراء:

590 -بدون أل هكذا:

أخنس في مثل الكظام مخطمه

(3) الطول.

(4) فى ط بغير تاء.

(5) فى القاموس: المكود: الناقة الدائمة الغزر، والقليلة اللبن ضد، أو هذه من أغاليط الليث.

(6) العظام من النوق.

(7) قائله أبو النجم، والرعيل الأول: القطعة المتقدمة من الخيل أو من غيرها الطرائف الآدبية 64، والشعر والشعراء 590.

(8) تسامى: ترتفع.

(9) الطرائف: 70، والشعر والشعراء: 591.

(10) فى ط الفائق، وهذه رواية الشعر والشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت