فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 457

وقال [1] :

فانصاع كالكوكب في انحداره ... لفت المشير موهنا بناره

وقال ذو الرمة:

كأنه كوكب في إثر عفرية

أخذه ابن الرومى، فقال [2] :

خذها تبوعا لمن ولى مسومة [3] ... كأنها كوكب في إثر عفريت

وقال ابن المعتز في كلبة:

وكلبة زهراء كالشهاب ... تحسبها في ساعة الذّهاب

نجما منيرا لاح في انصباب ... خفيفة الوطء على التّراب

وقال خلف بن الأحمر [4] :

كالكوكب الدّرّى منصلتا ... شدا يفوت الطّرف أسرعه

وكأنما جهدت أليته ... أن لا تمسّ الأرض أربعه

أخذه من قول الأعشى:

بجلالة أجد مداخلة ... ما إن تكاد خفافها تقع [5]

وقال أبو نواس [6] :

أرسله كالسّهم إذ غلا به ... يسبق طرف العين في التهابه

يكاد أن ينسلّ من إهابه ... كلمعان البرق في سحابه

مأخوذ من قول ذى الرمة [7] :

لا يذخران من الإيغال باقية ... حتّى تكاد تفرّى عنهما الأهب [8]

(1) ديوانه: 212.

(2) ليس في ديوانه الذى بين أيدينا.

(3) تبوعا:

أى متابعة لمن هرب. والمسومة: هنا المرسلة.

(4) ديوان المعانى 1342.

(5) الجلالة:

الناقة العظيمة. والأجد: الناقة القوية الموثقة الخلق.

(6) ليس في ديوانه الذى بين أيدينا.

(7) ديوان المعانى 1332.

(8) الإيغال: من أوغل، أى أبعد في ذهابه، أو بالغ في سيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت