فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 457

(8الصناعتين)

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت [1] ... أو كلّ بدعد من يهيم بها بعدى

فقال عبد الملك: أنت والله أسوأ قولا أتوكّل من يهيم بها! ثمّ قال:

الجيّد [2] :

أهيم بدعد ما حييت [3] فإن أمت ... فلا صلحت دعد لذى خلّة بعدى

وأخذ الأصمعىّ على الشّماخ قوله [4] :

رحى حيزومها كرحى الطّحين [5]

وقال: السعدانة [6] توصف بالصّغر. فقال من احتجّ للشماخ: إنما شبهها بالرّحى لصلابتها [7] ، كما قال:

قلائص يطحنّ الحصى بالكراكر [8]

ومن المعيب قول عمر بن أبى ربيعة هذا [9] :

أومت بكفّيها من الهودج ... لولاك فى [10] ذا العام لم أحجج

أنت إلى مكة أخرجتنى ... حبّا ولولا أنت لم أخرج

لا ينبىء الإيماء عن هذه المعانى كلها.

ونحوه قول المثقب العبدى [11] :

(1) رواية الموشح 189: تحبكم نفسى حياتى فإن أمت

(2) الموشح: 160، 189.

(3) رواية الموشح 189: تحبكم نفسى حياتى فإن أمت

(4) ديوانه: 92، واللسان مادة رحى.

(5) الرحى: الأولى كركرة البعير والناقة أى زور البعير الذى إذا برك أصاب الأرض وهى نائتة عن جسمه كالقرصة. وقيل: هى الصدر من كل ذى خف. والحيزوم: الصدر، وقيل:

الوسط. وصدر البيت كما في اللسان: فنعم المعترى ركدت إليه مادة رحى. وصدره في الديوان: فنعم المرتجى ركدت إليه

(6) السعدانة: الرحى.

(7) عبارة شارح ديوانه: شبهها بالرحى في الصلابة لا في العظم لأنه يعاب في الإبل.

(8) القلائص، جمع فلوص وهى الفتية من الإبل.

(9) الموشح: 92.

(10) فى الموشح: لولاك هذا العام.

(11) الموشح: 92، واللسان مادة درأ، ووضن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت