= الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تفضحني برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه فجئته ، فساررته ، فقلت يا رسول الله: ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عندنا ، فتعال أنت ، ونفر معك ، فصاح النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أهل الخندق: إن جابرا قد صنع سورا فحي هلا بكم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تنزلن برمتكم ، ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء ، فجئت ، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقدم الناس حتى جئت امرأتي ، فقالت: بك ، وبك ، فقلت: قد فعلت الذي قلت فأخرجت له عجينا ، فبصق فيه وبارك ، ثم عمد إلى برمتنا فبصق ، وبارك ، ثم قال: ادع خابزة فلتخبز معي ، واقدحي من برمتكم ، ولا تنزلوها ، وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا ، وإن برمتنا لتغط كما هي ، وإن عجيننا ليخبز كما هو )) وأخرج نحوه الإمام مسلم في كتاب الأشربة باب استحباب الاجتماع على الطعام . وأخرج الإمام البخاري قصة أخرى في كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام ، وذلك عن جابر بلفظ: (( قال عطش الناس يوم الحديبية ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة ، فتوضأ ، فجهش الناس نحوه ، فقال: ما لكم قالوا ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك ، فوضع يده في الركوة ، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون ، فشربنا ، وتوضأنا . قلت: كم كنتم ؟ !! قال: لو كنا مائة ألف لكفانا ؛ كنا خمس عشرة مائة ) )اهـ .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
علقوه ، وهذا كله أمرٌ وهمي ، وادعاءٌ باطل ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( الله أكبر ؛ إنَّها السنن ؛ قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: { اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة قال إنَّكم قومٌ تجهلون } [ الأعراف: 138 ] لتركبنَّ سنن من كان قبلكم ) ).
يؤخذ من هذا الحديث: -