1-نفي ما زعمه المشركون من أنَّ تلك الشجرة تبارك في أسلحتهم ، فيكون بها النصر على الأعداء .
2-أنَّ التعليق هو تعليقٌ للقلوب بالشجرة قبل أن يعلقوا السيوف بها ؛ وهذا لاشك قدحٌ في التوحيد ؛ لذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( قلتم ، والذي نفسي بيده كما قالت بنوا إسرائيل لموسى: { اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة } ) ).
3-يؤخذ منه تحريم مشابهة الكفار والمشركين ، والبعد عن عقائدهم الفاسدة .
4-تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم أنَّ ذلك نوع من التأله للأشجار والأحجار التي لاتنفع ولاتضر .
5-أنَّ الصحابة إذا طلبوا هذا الأمر ، وكادوا أن يقعوا فيه ، فغيرهم من باب أولى .
6-أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعذرهم بالجهل ؛ بل أخبر أنَّهم قد وقع منهم ما وقع لبني إسرائيل حين طلبوا من موسى أن يجعل لهم آلهةً كآلهة المشركين .
7-أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنَّ هذه الأمة ستتبع من كان قبلها ؛ أي ستتبع طرائقهم في بعدهم عن توحيد الله سبحانه وتعالى .
8-يؤخذ منه الحلف على الفتوى .
9-يؤخذ منه أنَّ العبادات مبناها على الوحي ، وأنَّ العقول لادخل لها في عبادة الله .
10-سد الذرائع الموصلة إلى الشرك ، وبالله التوفيق .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
( 9 ) باب ما جاء في الذبح لغير الله
وقول الله تعالى: { قل إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له } [ الأنعام: 162 - 163 ] .
وقوله: { فصلِّ لربك وانحر } [ الكوثر: 2 ] .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: (( حدَّثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه ؛ لعن الله من آوى محدثًا ؛ لعن الله من غيَّر منار الأرض ) )رواه مسلم .