الصفحة 48 من 303

ترجمة الراوي عبد الله بن عكيم:"بالتصغير الجهني أبو معبد الكوفي مخضرم من الثانية ، وقد سمع كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جهينة مات في إمرة الحجاج . التقريب 3506"اهـ . المخضرم يعتير درجة ثانية بعد الصحابة ، وهو فوق التابعين ، والمخضرم هو من كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وأسلم ، ولم يلقه مثل عبد الله بن عُسيلة ، وأبو عثمان النَّهْدي ، وأبو مسلم الخولاني ، وكميل بن زياد ـ وأبو رجاء العطاردي ، وغيرهم كثير يبلغون حوالي أربعين رجلًا .

يؤخذ من هذا: أنَّ من تعلق شيئا معتقدًا فيه أنَّه يجلب نفعًا أو يدفع عنه ضرا ، فإنَّه بهذا يكون قد جعل عقيدته في الشيء الذي تعلقه ، ومن أجل ذلك ، وكله الله إليه ، وهذا تهديدٌ ، ووعيد لمن أشرك بالله شيئا من المتعلقات معتقدًا في ذلك . قال في التعليق المفيد لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله:"فبنبغي للإنسان أن يعتمد ، ويتوكل على الله وحده فهذا هو الذي ينفعه مع الأخذ بالأسباب ؛ كما في حديث: (( احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ) )فالأخذ بالأسباب أمرٌ لازم من الأدوية ، والاستقامة على شرعه ، وتعاطي أسباب العافية وطلب الرزق ، فالأسباب ما بين الواجب ، والجائز ، فعليه أن يتعاطى الأسباب الجائزة والواجبة ، والأخذ بذلك لايقدح في التوحيد ؛ بل تركها يقدح في العقل والتوحيد جميعًا"اهـ .

ثمَّ ذكر ما رواه أحمد عن رويفع قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يا رويفع لعلَّ الحياة ستطول بك

ـــــــــــ

الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد

فأخبر الناس أنَّ من عقد لحيته أو تقلَّد وترًَا أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظم ، فإنَّ محمدًا برئٌ منه )) . ترجمة رويفع:"رويفع بالفاء بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة الأنصاري المدني صحابي سكن مصر ، ولي أمارة بُرْقَة ، ومات بها سنة 56"اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت