1 )الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسند باقي الأنصار برقم الحديث 27742 وجاء فيه بلفظ: (( قال عبد الله وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) )قال الشيخ الألباني في صحيح الجامع في ج1 / 323 برقم الحديث 1555 حديث صحيح وأحال إلى السلسلة الصحيحة برقم 951 وصحيح الترغيب برقم 29 وحسَّنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج4 / 253 برقم الحديث 4301 .
2 )الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب تفسير القرآن باب قول الله تعالى: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا } وفي كتاب الأيمان والنذور باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته .
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد
ويدخل الجنة لإطلاق قوله: (( ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار ) ).
قوله وقال الخليل عليه السلام: { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } إذا كان إبراهيم الخليل عليه السلام الذي كسَّر أصنام قومه ، ورمي في النار بأسباب ذلك ؛ يخاف على نفسه ، وعلى أبنائه من عبادة الأصنام ، ويدعو الله أن يجنبه ذلك ، فغيره من باب أولى .
وفي الحديث: (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال: الرياء ) )وأقول: إنَّ الرياء خطير قلَّ أن يسلم منه العبد ، وبالأخص العارض في العمل ؛ علمًا بأنَّ الرياء ينقسم إلى قسمين: