1 )الحديث أخرجه الإمام الترمذي في سننه في كتاب الطب باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي ، ومنه باب الرخصة في ذلك من حديث أنس - رضي الله عنه - وقد صحح هذا الحديث الإمام محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي في ج2 / 401 وقال انظر المشكاة برقم ( 4534 التحقيق الثاني ) وأورد نحوه الإمام أحمد في مسند الشاميين برقم 16787وفيه: (( حدثنا روح حدثنا زمعة بن صالح قال سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء يوم العقبة أنه أخذته الشوكة فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده فقال بئس الميت اليهود مرتين سيقولون لولا دفع عن صاحبه ، ولا أملك له ضرا ولا نفعا ، ولأتمحلن له ، فأمر به وكوي بخطين فوق رأسه فمات ) ).
2 )الحديث متفق عليه من حديث جابر - رضي الله عنه - فقد أورده البخاري في كتاب الطب باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى: { فيه شفاء للناس } وفي باب الحجامة من الشقيقة في الرأس ، وفي باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو ، وأورده مسلم في كتاب السلام باب لكل داء دواء واستحباب التداوي بلفظ: (( حدثني نصر بن علي الجهضمي حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن سليمان عن عاصم بن عمر بن قتادة قال جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا فقال ما تشتكي قال خرج بي قد شق علي فقال يا غلام ائتني بحجام فقال له ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله قال أريد أن أعلق فيه محجما قال والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي فلما رأى تبرمه من ذلك قال إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أحب أن أكتوي قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد ) ).
الشرح الموجز الممهد لتوحيد الخالق الممجد