الصفحة 574 من 1190

(2) البيت من الطويل، وهو لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه 162 ـ 306، وينظر الكتاب 1/ 36، والمقتضب 3/ 98، وشرح المفصل 3/ 107، والإنصاف 20/ 823، وشرح الرضي 2/ 19، واللسان مادة (لبن) 5/ 3990، والخزانة 5/ 327، 331. والبيت قبله:

دع الخمر تشربها الغواة فإنني ... رأيت أخاها مغنيا بمكانها

وأخو الخمر الزبيب يغني عنها حلالا.

والشاهد فيه قوله: (يكنها أو تكنه) حيث وصل الضمير المنصوب بـ (كان) فإن القياس: فإن لا يكن إياها أو تكن إياه.

قال الرضي: ووجه الاتصال كون الاسم كالفاعل والخبر كالمفعول فكنته كضربته.

(3) البيتان من مجزوء الكامل، وهو من كلام خليفة بن نزار أو براز وهو شاعر جاهلي كما في الخزانة ينظر شواهد إيضاح الوقف والابتداء 1/ 317، والإنصاف 2/ 824، وشرح المفصل 7/ 109، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 455، وشرح الرضي 2/ 295، والهمع 2/ 66، والخزانة 4/ 47.

والشاهد فيه قوله: (حتى تكونه) حيث جاء بخبر كان ضميرا متصلا حيث جعل الضمير المتصل مكان المنفصل.

(لولا هو) (لولا هي) (لولا هم) (لولا هن) وإنما كان الإتيان بالضمير المرفوع المنفصل الأكثر، لأن الواقع بعد لو لا على كلام البصريين (1) المبتدأ، وعلى كلام الكوفيين فاعل فعل محذوف، وكلاهما لا يقع مع الحرف إلا منفصلا.

قوله: (عسيت إلى آخرها) يعني الأكثر في (عسى) الإتيان بالضمير المرفوع المتصل لأنها فعل، والفعل لا بدّ له من فاعل في التكلم والخطاب والغيبة، تقول (عسيت عسينا عسيت عسيت عسيتما عسيتم عسيتن عساه عساها عساهما عساهم عساهن) .

قوله: (وجاء لولاك) (2) أي جاء بعد (لولا) ضمير متصل مجرور في جميع الضمائر نحو:

[381] ... ـ ... لولاك هذا العام لم أحجج (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت