(1) ينظر شرح المصنف 68، قال الرضي في 2/ 19: (أي إن لم يكن أحدهما أعرف كأعطاك إياك أو إن كان أعرف لكن ليس بمقدم كأعطاك إياي، وأعطاه إياك فالثاني منفصل كما رأيت) .
(2) البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه 94، ينظر شرح الرضي 3/ 107، وأوضح المسالك 1/ 102، والمقرب 1/ 95، وشرح الرضي 2/ 19، والخزانة 5/ 312 ـ 313، ويروى عن العهد بدل الود، ويتغير بدل يتحول وفي الأصل شهرا، والرواية في المراجع شهر.
والشاهد فيه قوله: (لئن كان إياه) حيث جاء خبر كان (إياه) ضمير منفصلا والأكثر أن يكون متصلا.
(3) البيتان من مجزوء الرمل وهما لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه 67، ينظر الكتاب 2/ 358، وشرح المفصل 3/ 107، والمقتضب 3/ 98، والأصول في النحو 2/ 118، وشرح التسهيل السفر الثاني 1/ 135، وشرح الرضي 2/ 19، واللسان مادة (ليس) ، والهمع 1/ 221، 5/ 4113، والخزانة 5/ 322.
وعريبا: أي أحدا أي متكلما يخبر عنا ويعرب عن حالنا.
والشاهد فيهما قوله: (ليس إياي وإياك) حيث أتى بالضمير منفصلا عن (ليس) لوقوعه موقع خبرها ـ وهذا هو المختار، ولو وصل لقال ليسني وهو جائز، قال سيبويه في الكتاب 2/ 359 (وبلغني عن العرب الموثوق بهم أنهم يقولون: ليسني وكذلك كانني) .
وقد جاء الاتصال لشبهها بالمفعول، وجعله ابن مالك الأفصح (1) نحو:
[379] فإن لا تكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها (2)
وقوله:
[380] تنفك تسمع ما حييت ... بها لك حتى تكونه ...
والمرء قد يرجو الحيا ... ة مؤملا والموت دونه (3)
قوله: (والأكثر لو لا أنت إلى آخرها) يعني أنك تأتي بعد لولا بضمير المرفوع المنفصل في التكلم والخطاب والغيبة، تقول: (لولا أنا) (لولا نحن) (لولا أنت) (لولا أنت) (لو لا أنتما) (لو لا أنتم) (لو لا أنتن)
(1) ينظر شرح التسهيل السفر الأول 1/ 205 وما بعدها.