الصفحة 533 من 1190

(1) البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في الخصائص 1/ 330، 2/ 393، والإنصاف 2/ 431، واللسان مادة (خطط) 2/ 1198، وخزانة الأدب 4/ 418.

والشاهد فيه قوله: (كأن قفزا رسومها قلما) حيث أحزّ قلما ومكانه التقديم والتقدير كان قلما خط رسومها وهذا ما أشار إليه الشارح.

(2) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده 4/ 321، من حديث عمار بن ياسر.

(3) والبداء لا يكون في كلام الله لأنه يبدو بعد أن لم يكن وهذا مما يعطل فيه علم الله. وقد اختلف العلماء بين النسخ والبداء فالنسخ: تحويل العباد من شيء قد كان حلالا فيحرم أو كان حراما فيحلل، وأما البداء فهو ترك ما عزم عليه وهذا غير جائز في القرآن والنسخ منصوص عليه فيه (القرطبي عند تفسير الآية 106 من البقرة) .

(4) البيت من الخفيف، وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه 20، وينظر المقتضب 2/ 188، 4/ 7، والإنصاف 1/ 4، وشرح المفصل 1/ 47، والجنى الداني 605، واللسان مادة (طلح) 4/ 2687، وهمع الهوامع 5/ 216، وخزانة الأدب 8/ 10 ـ 14.

الشاهد فيه قوله: (طلحة) حيث جاء بدلا من أعظم وهو من باب بدل الكل من البعض.

قوله: (فالأول مدلوله مدلول الأول) يعني بدل الكل مدلوله مدلول المبدل منه في المعنى (1) نحو (زيد أخوك) بخلاف مدلول اللفظ فإنه يكون توكيدا لفظيا.

قوله: (والثاني جزؤه) يعني بدل البعض من الكل نحو (قطعت زيدا يديه) .

قوله: (والثالث بينه وبين ملابسة بغيرهما) يعني بين بدل الاشتمال وبين المبدل والمبدل منه ملابسة بغير الكلية والبعضية، نحو (أعجبني زيد علمه) فملابسة العلم لزيد لاتصافه به، لا أنه هو ولا بعضه (2) ، وسمي اشتمالا لأن الأول مشتمل على الثاني، وردّ بـ (سلب زيد ثوبه) وقيل الثاني: هو المشتمل على الأول حقيقة نحو (سلب زيد ثوبه) ومجازا، نحو (أعجبني زيد علمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت