قوله: (الرابع(3) أن تقصد إليه بعد أن غلطت بغيره) يعني بدل الغلط وهو لا يوجد في كلام الله سبحانه، ولا يجوز عليه الغلط، ولا في
(1) ينظر شرح الرضي 1/ 339.
(2) ينظر شرح المصنف 62.
(3) بدل الغلط. قال الرضي: وهذا الذي يسمى بدل الغلط على ثلاثة أقسام: إما بداء: وهو أن تذكر المبدل منه عن قصد وتعمد ثم توهم أنك غالط لكون الثاني أجنبيا وهذا يعتمده الشعراء كثيرا للمبالغة والتفنن في الفصاحة. وإما غلط صريح محقق كما إذا أردت مثلا أن تقول: جاءني حمار فسبقك لسانك إلى رجل ثم تداركت الغلط فقلت حمار، وإما نسيان وهو أن يعتمد ذكر ما هو غلط ولا يسبقك لسانك إلى ذكره ولكن تنسى المقصود ثم تتداركه بذكر المقصود) ينظر الرضي 1/ 339 ـ 340).
الكلام الفصيح (1) لأنهم يأتون فيه بـ (بل) ولا يشترط فيه ملابسة ولا ضمير بخلاف بدل البعض والاشتمال، فلا بد فيهما من الضمير.