(3) قال المصنف في شرحه 61 ما نصه: (وأما كلا فلا يؤكد به إلا المثنى فيخالف في ضميره باعتبار من هو له من متكلم أو مخاطب أو غائب كقولك: جئنا كلانا، وجئتما كلاكما، وجاء آكلاهما، وإن كانت لمؤنث زيدت التاء فقلت كلتانا وكلتا كما وكلتاهما) .
(4) الكهف 18/ 33 وتمامها: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا.)
(5) عجز بيت من الوافر وصدره:
فإن الله يعلمني ووهبا
وهو للنمر بن تولب في ديوانه 395، وشرح المفصل 3/ 2.
والشاهد فيه قوله: (كلانا) حيث أضاف كلا إلى (نا) وهو ضمير جمع، وكلا يضاف إلى تثنية، وذلك لأن الاثنين والجمع في الكناية عن المتكلم واحد، أو لأنه حمل الكلام على المعنى لأنه بمعنى نفسه ووهبا ...
وقال:
[336] ... ... وكلا ذلك وجه وقبل (1)
ويخالف في ضميره باعتبار من هو له من متكلم وخطاب وغيبة نحو (جئنا كلانا) و (جئتم كلاكما) و (جاء كلاهما) وإن كان لمؤنث ردت التاء تقول: (جاءتا كلتاهما) .
قوله: (والباقي لغير مثنى) أي كل وأخواته لغير المثنى مما يتجزأ من مفرد أو جمع مذكر أو مؤنث نحو (شربت القدر كله) و (جاء القوم كلهم) .
قوله: (باختلاف [و 73] الضمير في كله وكلها) [كلهم كلهن] (2) يعني أن الضمير يجري على قياسه في التذكير والتأنيث والتثنية والجمع.
قوله: (والصيغ في البواقي) [أجمع، وجمعاء، وأجمعون، وجمع] (3) يعني باختلاف الضمير في كله، واختلاف الصيغ في البواقي وهي (أجمع واكتع وأبتع وأبصع) (4) تقول (اشتريت العبد أجمع أكتع أبصع) و (الجارية جمعاء
(1) عجز بيت من الرمل، وهو لعبد الله الزبعري في ديوانه 41، وينظر الأغاني 15/ 146، وشرح المفصل 3/ 2 ـ 3، ومغني اللبيب 268، وشرح شواهد المغني 2/ 549، وأوضح المسالك 3/ 139، وشرح ابن عقيل 2/ 62، وهمع الهوامع 4/ 282. وصدره:
إن للخير وللشر مدى