الصفحة 520 من 1190

(2) قال سيبويه في الكتاب 1/ 63: (وإذا قلت ما زيد منطلقا أبو عمرو، وأبو عمرو أبوه لم يجز، لأنه لم تعرفه به لم نذكر له إضمارا ولا إظهارا فيه فهذا لا يجوز لأنك لم تجعل سببا له.

(3) واختار الزمخشري المنع، ينظر المفصل 106، وشرحه لابن يعيش 3/ 27 وما بعدها، وابن السراج في الأصول 2/ 69، والرضي في شرحه 1/ 324.

(4) ينظر معاني القرآن للفراء 3/ 45، وشرح المصنف 59.

(5) ينظر رأي بعض الكوفيين والأخفش في شرح الرضي 1/ 324، والأصول في النحو لابن السراج 2/ 71 وما بعدها، وشرح المفصل 3/ 27 وما بعدها.

(6) الجاثية 45/ 3.

(7) الجاثية 45/ 5 وتمامها: (وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) آيات بالرفع فيهما وقرأ حمزة والكسائي بكسر التاء فيهما ووجه الكسر في آيات الثاني العطف على ما عملت فيه والتقدير وإن في خلقكم وما يبث من دابة آيات، وقراءة العامة بالرفع، ينظر معاني القرآن ـ للفراء 3/ 45، والحجة في القراءات لابن زنجلة 658، والسبعة في القراءات 594، والنشر 2/ 371، والبحر المحيط 8/ 43.

السموات) والعامل فيه في وآيات عطف على الآيات، والعامل فيها أن قولهم (ما كل بيضاء شحمة ولا سوداء تمرة) (1) فسوداء معطوفة على بيضاء، وعاملها (كل) وتمرة على شحمة وعاملها (ما) وقوله:

[328] أكل امرئ تحسبين امرءا ... ونار تأجج بالليل نارا (2)

فنار الأولى معطوفة على امرئ الأول وعامله، والثانية على امرئ الثاني وعامله تحسبين، وغير ذلك من الأشعار.

وتأوله المانعون، أما الآن فجعلوا (آيات) الثانية تأكيدا للأولى. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت