(2) الأنبياء 21/ 3 وتمامها: (لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ.) فالذين ظلموا بدل من الواو في أسروا، وهو عائد على الناس المتقدم ذكرهم. قال المبرد: وهو كقولك: إن الذين في الدار انطلقوا بنو عبد الله فبنو بدل من الواو في انطلقوا، وقيل هو رفع على الذم أي هم الذين ظلموا.
وقيل على حذف القول: بقول الذين ظلموا وحذف القول ... ينظر تفسير القرطبي 5/ 4309، والبحر المحيط 6/ 275 ـ 276.
(3) أي النعت بحال متعلق الموصوف وهو النعت السببي ينظر الكافية المحققة 130، وينظر شرح المصنف 57 ـ 58، وشرح الرضي 1/ 310، 57 ـ 58.
(4) سبق الكلام على هذه الآية في الصفحة السابقة.
(5) أكلوني البراغيث عبار مشهورة وأصبحت كالقاعدة يقاس عليها حيث جعل الواو في أكلوني علامة دالة على الجمع والبراغيث فاعل أكلوني. وفي اللغة شواهد تؤيد هذه القاعدة منها الآية السابقة، وحديث يتعاقبون فيكم ملائكة على غير رواية مالك في الموطأ، وأبيات أخر مبثوثة في كتب النحو ... ) ينظر شرح شذور الذهب 204 وما بعدها.
قوله: (ويجوز قعود غلمانه) وعليه: (خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ) (1) وإنما جاز لأنه جمع تكسير فقد زال فيه شبه الفعل في عدد الحروف والحركات والسكنات لكنه يضعف جملة لضعف شبه الفعل.