قلت: لمناسبتها للنكرة من حيث يصح تأويلها بالنكرة، وكل جملة يصح وقوع المفرد مقامها فتلك جملة لها موضع من الإعراب ... ).
(2) يس 36/ 37 (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ) .
(3) هذا صدر بيت من الكامل، وهو لرجل من سلول في الكتاب 3/ 24، وله ولغيره، ينظر الأصمعيات 126، والخصائص 2/ 338، وحماسة البحتري 171، وأمالي ابن الشجري 2/ 302، وأمالي ابن الحاجب 2/ 631، وشرح الرضي 1/ 308، ومغني اللبيب 138، وشرح شواهد المغني 1/ 310، وشرح ابن عقيل 2/ 196، وأوضح المسالك 3/ 206، وهمع الهوامع 1/ 23، 2/ 140، وخزانة الأدب 1/ 457 ـ 358. وعجزه:
فمضيت ثمت قلت لا يعنيني
والشاهد فيه قوله: (يسبني) حيث وقعت الجملة نعتا للمعرفة (اللئيم) وهو المقرون بأل، وإنما جاز ذلك لأن أل في (اللئيم) جنسية، فهو قريب من النكرة. وتعريفها في هذه الحالة لفظي لا يفيد التعين وإن كان في اللفظ معرفة.
[322] حتى إذا جن الظلام واختلط ... جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط (1)
فمتأول بمقول.
قوله: (ويلزم الضمير) وذلك ليربط بين الجملة وموصوفها لأنها أجنبية لا بد لها من رابط ولا يجب ذكره لفظا (2) ، بل قد يحذف نحو قوله:
[323] ... ... وما شئ حميت بمستباح (3)
كما في عائد الموصول ولا يصح الربط بالواو، كالحال، لأن الصفة خبر في المعنى والخبر لا يربط بالواو.
قوله: (ويوصف بحال الموصوف) هذا هو الكثير نحو (مررت برجل
(1) البيت من الرجز وهو للعجاج في ملحق ديوان 2/ 304، وينظر الأنصاف 1/ 115 والمفصل 115، وشرح المفصل 3/ 52، أمالي ابن الشجري 2/ 149 وشرح التسهيل السفر الثاني 2/ 669، وشرح المصنف 57، وشرح الرضي 1/ 308، والبحر المحيط 4/ 478 ومغني اللبيب 325 والهمع 5/ 174، وخزانة الأدب 2/ 109.