الصفحة 501 من 1190

(10) الزخرف 43/ 33 وتمامها: (وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ.)

قال القرطبي: اللام في لبيوتهم بمعنى على، وقيل بدل كما تقول هذا لزيد لكرامته. وقيل (لبيوتهم) في الآية التي تليها، بدل اشتمال من قوله: لمن يكفر بالرحمن). ينظر تفسير القرطبي 7/ 5904، وشرح الرضي 1/ 300، والبحر المحيط 8/ 15.

(11) ينظر الكتاب 1/ 152 وما بعدها وشرح الرضي 1/ 300.

(12) ينظر شرح الرضي 1/ 300.

النعت

قوله: (النعت) والوصف معناهما واحد، وقيل: النعت للحلية كـ (طويل) و (قصير) ، والوصف للفعل كـ (قائم) و (قاعد) ، فعلى هذا يجوز وصف الله تعالى ولا يجوز نعته.

قوله: (تابع) جنس يعم التوابع.

قوله: (يدل على معنى في متبوعه) خرج سائر التوابع.

قوله: (مطلقا) يحترز عن الحال في نحو (ضربت زيدا قائما) فيمن توهم أنه تابع لأنه مقيد، ولا حاجة إلى قوله (مطلقا) لأن الحال قد خرجت بقوله (تابع) ، فلو كانت على زعم المصنف داخلة لعدم ذكر (مطلقا) لا نتقض عليه بالحال المؤكدة (1) .

قوله: (وفائدته تخصيص أو توضيح) معناه أن الأصل في النعت أن يكون للتخصيص في النكرات نحو: (جاءني رجل كريم) أو للتوضيح في المعارف (2) نحو: (زيد العالم) .

قوله: (وقد يكون لمجرد الثناء) ، قد للتقليل، لأن التخصيص

(1) ينظر شرح المصنف 56.

(2) ينظر شرح المصنف 57.

أو التوضيح هما الأصل والثناء في الأوصاف الجارية على الله تعالى نحو: (بسم الله الرّحمن الرّحيم) (1) وغيرها نحو: (مررت بزيد العالم الجواد) إذا كان مشهورا بذلك قبل الوصف.

قوله: (أو الذم) نحو: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (2) لتعيينه، و (مررت بزيد الخبيث الفاسق) إذا كان مشهورا بذلك وإن لم يكن مشهورا، كان من قسم التوضيح والتخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت