الصفحة 500 من 1190

(2) في الأصل (مسندا) والصواب مسند وهو خبر لأن.

(3) ينظر شرح المصنف 56 والعبارة منقولة منه بتصرف.

(4) ينظر شرح الرضي والجملة مأخوذة بتصرف 1/ 299.

وأما العامل في التوابع فاختلف في عامل الصفة والتأكيد وعطف البيان، فقال سيبويه: هو العامل الأول (1) ، وقال الأخفش: معنوى كالمبتدأ (2) ، وقال بعضهم: نية تكرير العامل، وأما البدل: فقال سيبويه (3) والمبرد (4) والسيرافي (5) والزمخشري (6) والمصنف: (7) العامل هو الأول، وقال الأخفش والرماني والفارسي (8) وأكثر المتأخرين: نية تكرير العامل، لكونه مستقلا ومقصودا بالذكر واحتجوا بقوله تعالى: (قال الذين استكبروا للذين استضعفوا لمن آمن منهم) (9) (لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ) (10) وأما العطف بحرف فقال سيبويه: (11) الأول بواسطة الحرف وقال الأخفش: (12) نية تكرير العامل وقال بعضهم: حرف العطف وحده.

(1) ينظر شرح الرضي 1/ 299، ورأي سيبويه: العامل فيها هو العامل في المتبوع) قال سيبويه في الكتاب 1/ 422: فإن أطلت النعت فقلت: مررت برجل عاقل كريم مسلم، فأجره إلى أوله).

(2) ينظر رأي الأخفش في شرح الرضي 1/ 299.

(3) ينظر الكتاب 1/ 422.

(4) ينظر المقتضب 4/ 295، وهمع الهوامع 5/ 414.

(5) ينظر هامش الكتاب 1/ 422.

(6) ينظر المفصل 121.

(7) ينظر شرح المصنف 57.

(8) ينظر شرح الرضي 1/ 300، حيث أورد آراء هؤلاء النحاة، وهمع الهوامع 5/ 212 وما بعدها.

(9) الأعراف 7/ 75 والآية ليست كما أوردها وإنما هي كالتالي: (قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ... ) فاسم الموصول الثاني بدل من الأول لأن المستضعفين هم المؤمنون، وهو بدل البعض من الكل. ينظر تفسير الآية في القرطبي 3/ 2676.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت