قوله: (أو التأكيد) نحو: (ضربة واحدة) و (أمس الدابر) (3) و (نَفْخَةٌ واحِدَةٌ) (4) لأنه معلوم من قوله: (ضربة ونفخة واحدة) ومن أمس الدبور كقوله: (وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ) (5) و (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) (6) إذ لا يطير إلا بجناحيه ولا يخر إلا من فوقهم.
قوله: (ولا فصل بين أن يكون مشتقا أو غيره) [إذا وضعه لغرض المعنى عموما] (7) يعني النعت، والخلاف في اشتقاقه كالخلاف في الحال،
(1) هي آيه من سورة النمل 27/ 30 وتمامها: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وينظر شرح المصنف 57، وشرح المفصل 3/ 47، وشرح الرضي 1/ 302 ـ 303.
(2) هي آية من سورة النحل 16/ 98 ما عدا الكلمة الأولى وهي أعوذ إذ الآية هي: (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) وينظر شرح المصنف 57، وشرح الرضي 1/ 303.
(3) قال شارح المفصل: أمس الدابر وأمس لا يكون إلا دابرا) 3/ 48.
(4) الحاقة 69/ 13 وتمامها: (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.)
(5) الأنعام 6/ 38 وتمامها: (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ.)
(6) النحل 16/ 26، وتمامها: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ.)
(7) ما بين الحاصرتين زيادة في الكافية المحققة.