الصفحة 496 من 1190

وينظر الكتاب 3/ 365، وشرح أبيات سيبويه 2/ 258، والمقتضب 3/ 158، والخصائص 1/ 170، والإنصاف 1/ 345، وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 215، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 52، وشرح الرضي 1/ 296.

والشاهد فيه قوله: (من فمويهما) حيث جمع بين الواو والميم التي هي بدل منها في فم وقد غلط الفرزدق في هذا.

وخصوا الميم لأنها مثل الفاء من حروف الشفة، فصار (فما) فأهل اللغة القليلة أضافوه إلى ياء المتكلم بعد إعلاله، وأهل الفصيحة أضافوه قبل الإعلال، بعد حذف الهاء فحذف التنوين للإضافة، واجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وقلبت الحركة كسرة فصار (فيّ) (1) .

قوله: (وإذا قطعت قلت: أخ وأب وحم وهن وفم) يعني قطعت عن الإضافة مطلقا (2) أعربت بالحركات والتنوين مع حذف لاماتها فتقول (هذا أب وأخ وحم وهن وفم) و (رأيت أبا وأخا وحما وهنا وفما) و (مررت بأخ وأب وحم وهن وفم) وقد روي التشديد في (أخ وأب وفم) .

قوله: (وفتح الفاء أفصح منهما) إشارة إلى أنه يجوز في فاء (فم) الوجوه الثلاثة (3) ويجوز في (ميمه) التشديد والتخفيف، والفتح أفصحها، لأنه على الأصل، والضم ليس إلا دليلا على الواو المحذوف، وأما الكسر

(1) ينظر شرح المصنف 56، وشرح الرضي 1/ 297، والكتاب 3/ 365 وما بعدها، وشرح المفصل 3/ 38.

(2) أي سواء قطعت عن ياء المتكلم أو غيرها.

(3) ينظر شرح المصنف فالعبارة منقولة بتصرف يسير من 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت