(1) سورة إبراهيم 14/ 22 (ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ... ) . وقراءة العامة بفتح الياء مع التشديد، وقرأ الأعمش وحمزة بمصرخيّ بكسر الياء والأصل فيها بمصرخيين، فذهبت النون للإضافة وأدغمت ياء الجماعة في ياء الإضافة، فمن نصب فلأجل التضعيف، ولأن ياء الإضافة إذا سكن ما قبلها تعين فيها الفتح مثل: هواي وعصاي، فإن تحرك ما قبلها جاز الفتح والإسكان مثل: غلامي وغلامتي، ومن كسر فلالتقاء الساكنين حركت إلى الكسر لأن ياء أخت الكسرة ينظر السبعة في القراءات 362، والبحر المحيط 5/ 408 ـ 409، وحجة القراءات 377.
(2) قال القرطبي: قال القيشيري: والذي يغني عن هذا، أن ما يثبت بالتواتر عن النبي (فلا يجوز أن يقال فيه هو خطأ أو قبيح أو رديء، بل هو في القرآن فصيح، وفيه ما هو أفصح منه فلعل هؤلاء أرادوا غير هذا الذي قرأ به حمزة أفصح (ينظر تفسير القرطبي 4/ 3586، وفتح القدير للشوكاني 3/ 104، والبحر المحيط 5/ 408 ـ 409. وقد فنّد القول فيها أبو حيان في البحر.
(3) ينظر معاني القرآن للفراء 2/ 76، والبحر المحيط 5/ 408 ـ 409.
(4) ينظر رأي قطرب في البحر المحيط 5/ 408 ـ 409.
(5) البيت من الخفيف وهو بلا نسبة، ينظر معاني القرآن للفراء 2/ 76، وشرح التسهيل السفر الثاني 2/ 627، وشرح الرضي 1/ 295، والبحر المحيط 5/ 409.
والشاهد فيه قوله: (فيّ) حيث ألحق ياء النسبة في (فيّ) من الأسماء الستة على اللغة الضعيفة، كما ذكر الفراء وقطرب، وقد نقلت رأيهما في توجيه الآية (ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ) من البحر المحيط 5/ 409.