قوله: (وإن كان واوا قلبت ياء وأدغمت) يعني وإن كان آخر الاسم المعتل واوا، وذلك في جمع السلامة لا غير، نحو (مسلمون) فإذا أضفته حذفت النون للإضافة، وقلبت الواو ياء، والضمة كسرة، وأدغمت في ياء المتكلم (2) فتقول (مسلمي) لئن من أصولهم إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، وإن كان قبل الواو فتحة لم تقلب كسرة لسهولة النطق بها فتقول (مصطفيّ) بخلاف الضمة لاستثقال النطق بها (3) .
قوله: (وفتحت الياء للساكنين) يعني ياء المتكلم مع المعتل بأحد حروف العلة تفتح كراهة الجمع بين ساكنين، وقد روي قليلا الكسر
(1) ينظر شرح المصنف 55 والعبارة من قوله وإن كان إلى قوله وغازي منقولة من شرح المصنف بتصرف.
(2) ينظر شرح الرضي 1/ 294، وهذه العبارة منقولة من الرضي بتصرف.
(3) ينظر شرح الرضي 1/ 294، وشرح المفصل 3/ 35.
على أصل التقاء الساكنين. قراءة حمزة (ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَ) (1) فقيل لحن (2) ، وقيل: دخلت ياء النسب للمبالغة، ثم حذفت وبقيت الكسرة دليلا عليها حكاها الفراء (3) وقطرب (4) ومنها قال:
[312] قال لها: هل لك يا تافيّ ... قالت له: ما أنت بالمرضيّ (5)
والإسكان مع الألف نحو (مَحْيايَ) (6) في قراءة نافع، وهو عند النحويين