(1) عجز بيت من الوافر، وهو بلا نسبة في الخصائص 3/ 135، وسر صناعة الإعراب 2/ 521، وأمالي ابن الشجري 2/ 74، والإنصاف 1/ 390، وشرح التسهيل السفر الثاني 2/ 124، وأوضح المسالك 4/ 37، وشرح قطر الندى 205، والبحر المحيط 5/ 227، والخزانة 1/ 131. صدره:
ولست بمدرك ما فات مني
ويروى في شرح التسهيل براجع بدل بمدرك.
والشاهد فيه قوله: (بلهف وليت) فإن كلا منهما منادى بحرف نداء محذوف، وأنهما مضافتان إلى ياء المتكلم، ثم قلبت ياء المتكلم في كل منهما ألفا بعد أن قلبت الكسرة التي قبلها فتحة ثم حذفت الألف المنقلبة عن ياء المتكلم واكتفى بالفتحة التي قبلها للدلالة على المحذوف وهذا ما أشار إليه الشارح إشارة سريعة بقوله: (وحذفها والفتح) .
(2) الأبيات من البحر الوافر، وصدر البيت الثالث هو:
وذلك إذا واثقتمونا
ويروى في الهمع وذلكم، وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 2/ 866، وهمع الهوامع 3/ 166، والدرر 3/ 96، والمساعد لابن عقيل 1/ 535.
والشاهد في هذه الأبيات الثلاثة قوله: (لا إلا نا، ولدانا وعلانا) حيث أثبت الألف في إلى ولدى وعلى ولم يقلبها يا كما في لغة العرب عند الإضافة إلى الضمير وقد أراد إليكم لا إلينا ولدينا، وعلينا. على لغة بعض العرب ...
... على قصر اعتمادكم علانا
قوله: (وهذيل تقلبها لغير التثنية ياء) يعني أنهم يقلبون الألف إذا كانت في المفرد ياء، فيقولون (عصيّ وفتىّ) (1) وعليه:
[311] سبقوا هويّ وأعنقوا لهواهم (2) ... ...