الصفحة 14 من 1190

وتضم طبقة الأمراء جماعة من المماليك ورؤساء العشائر المقربين للسلطان، أما طبقة العبيد فكان لها دور كبير في آخر عهد الدولة الرسولية، إذ كان لهم أثر كبير في تغيير ميزان القوة عند اختلاف الأمراء، وبالتالي كانوا جزءا من النظام الحاكم.

(1) ينظر غاية الأماني 582.

(2) ينظر حياة الأدب، عبد الله حبشي 46.

(3) ينظر غاية الأماني 494.

أما طبقة عامة الشعب فمنها أهل الريف الذين يعتمدون في حياتهم على الزراعة وتربية المواشي، وأهل المدن الذين يعتمدون على التجارة والمهن الحرفية.

ولكل طبقة من طبقات المجتمع المذكورة زي خاص بهم، ويحمل للأمراء في الغالب لهم شعارات التعظيم كدق الطبول والمرافقة لهم بالحرس، وخص الأمراء بلباس مميز عن بقية أفراد الشعب، فهم يلبسون أقبية إسلامية ضيقة الأكمام، مزندة اليدين، وأحزمة في أوسطهم، وعلى رؤوسهم أغطية تسمى تخافيف تكون على شكل عصابة وليست بعمامة، ويتفق قادة العسكر في لباسهم مع الأمراء (1) .

أما أفراد الشعب من أهل الريف فعامتهم يلبسون قمصانا كبيرة الجيوب ونعالا ضخمة، ومنهم من يحرص على إطالة شعره ولا يغطي رأسه إلا نادرا (2) .

أما العلماء فغالب ملابسهم العمائم والشاش والملاحف (3) ، وللنساء زي خاص بهن، فعند الخروج تستعمل المرأة في الغالب نوعا من الملابس يسمى جوخة، وتضع على رأسها طرطورا، ثم تتغطى بملاءة، ومن أزيائهن نوع من الأغطية يوضع على الرأس يسمى مصون (4) .

واشتهر الأمراء والملوك بالصيد، وهي التسلية المفضلة عندهم، ورأى

(1) ينظر مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، أحمد بن يحيى العمري، 52.

(2) ينظر حياة الأدب 47.

(3) ينظر حياة الأدب 47.

(4) ينظر المرجع السابق 47.

صاحب غاية الأماني أن هذا الأمر من البدع في الإسلام حيث يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت