الصفحة 7260 من 9223

9/17وإرشادهما واحد. وقد مر أن أباه توفي نحو 1049ه‍ولم يعقب إلا بنتًا وولدًا. توفيا كلالة بعد حين. فانقرض عقبه بذلك. وقد وقفت على رسم قسم تركته وقد أرخ 1093ه‍ووصف فيه بالفقيه الصالح. والرسم بخط العلامة إبراهيم بن أَحْمَد بن موسى التتكي. وهذا التاريخ يدل على أن بلقاسم بن سعيد تأخرت وفاته عن أبيه كثيرًا.

العاشر -علي بن سعيد:

أحد أولئك الإخوة الستة، وأحد علماء إخوانه. أخذ أيضًا عن أبيه وعن الشيخ سيدي عبد الله بن يعقوب. وحياته في الجولان في الحكم بين النَّاس في دعاويهم فيقضي ويفتي. وله أيضًا ولوع بالنساخة. ففي خزانة الأسرة منسوخات غير قليلة بيده. وخطه حسن، ولا يزال معروفًا عند النَّاس إلى الآن فيعرف به العدول في الرسوم القديمة. توفي أواخر القرن الحادي عشر.

الحادي عشر -الحاج سعيد بن علي:

ابن المذكور قبله. أخذ عن علماء أهله الذين لا يغبون التدريس. وربما أخذ أيضًا من مدرسة (تازموت) عن آل عبد الله بن يعقوب، كما هو معهود منهم كما رأيت. وآثاره في قسم التركات والحكم بين النَّاس كثيرة، وكان يعاصر الفقيه الكبير سيدي إبراهيم بن أَحْمَد بن موسى التتكي العبلاوي. وأولاده: أَحْمَد بن إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم، وعبد الله، وقد كانوا علماء كبارًا من مشاهير أهل ذلك العصر. من أوائل القرن الثاني عشر إلى ما بعد أواسطه وآل تتكي تعدد فيهم علماء متسلسلون. وقد نزل بعضهم (تاوودانت) فدرسوا فيها. وهم أسرة علمية. وسنتعرض لهم في هذا (الفصل) نفسه. وقد أخذ هناك عن أناس منهم: سيدي عبد الرحمن الجشتيمي. فذكرهم بين مشيخته في أوائل القرن الثالث عشر. ولإبراهيم بن أَحْمَد المذكور مشهد صغير -وهو بيت -في قرية تنلوت من قبيلة أيت عبلا، تقام عليه حفلة سنوية مما يعتاد أن يقام على أضرحة المعتقدين. وتكون في أواسط غوشت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت