الصفحة 6328 من 9223

ومن أشياخه أيضًا إجازة الفقيهان العالمان النيران الورعان، سلالة الأولياء الأخيار البررة الكرام، أبو عبد الله سيدي محمد بن أبي بكر بن [ 14 / 304 ] علي بن يوسف الناصري، وصنوه الفقيه الجليل أبو محمد سيدي عبد الله بن أبي بكر، كل واحد منهما عمل له إجازة مطلقة في جميع العلوم، وفي تلقين الورد الناصري، بسنده المتصل كابرا عن كابر، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم الفقيه الجليل الشريف الأصيل، الولي الصالح، أبو عثمان سيدي سعيد بن أحمد الكثيري، أجازه أجازة مطلقة، ومنهم الفقيه العلامة الولي الصالح أبو محمد سيدي عبد الله بن إبراهيم الييبوركي الأحدابي الوادريمي، قال الوالد رحمه الله في فهرسة أشياخه: كان هذا السيد المجيز من فحول العلماء ومن أكابر الأولياء ذا الكشوفات العجيبة، والمناقب الغريبة، كانت أرباب الدولة تهابه، وهو سيف مسلول كل من تقرب لانتهاك حرماته من الظلمة، أو أراد انتقاص من احتمى به، أخذه الله أخذا وبيلا، وممن أجازه أيضًا: قطب زمانه، وشمس المعارف في أوانه الفقيه المنيف الشريف الغطريف دوحة المجد والكرم، نجل القضب الكبير سيدي أبو علي الحسن بن أبي العباس الولي الصالح سيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي رضي الله عنهما آمين).

السابع والعشرون: أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن أحمد

ابن أبيه في المعارف، أخذ القرآن عن أحمد الأميني، والعلوم عن والده كثيرًا وعن الأستاذ الحسن أوجمل، وعن العلامة محمد أوعابو، ثم تصدر في مدرسة (سيدي مزال) البودرقي؛ لتعليم كتاب الله غالبًا مُحتسبًا ولا يلتفت إلى النوازل، لكونه صوفيًا خاشعًا قنوعًا، فطين حياته كلها إلى أن توفي نحو 1355 هـ.

الثامن والعشرون: محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم بن أحمد

أخذ القرآن عن والده، ثم المعارف حتى كانت له يد فيها لا بأس بها، ثم شارط في مدرسة (إينداوزال) حيث هو الآن، وولادته نحو 1337 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت