(وأما جده سيدي إبراهيم(أقراب) فولي كبير كما شهد بذلك غير واحد. صحب جدنا للأم سيدي محمد بن عبد الرحمن فلذلك رضع ابنه سيدي أحمد زوجته سيدتنا رقية بنت يوسف الرسموكية. من ذرية أحمد بن يعزى الرسموكي. فهو أخو الفقيه سيدي أحمد بن محمد بالرضاع قالوا سكن السملالي في (أيكرار) فلما وصل الحرث فلم يجد من يحرث له بالإجارة عمد إلى بغلته فجعل يحرث إلى المغرب. فجاء فدخل لداره. فبمجرد استقراره على الفراش أخذه النوم. فلم يفق إلى أن طلعت الشمس فلما انتبه خرج إلى المسجد. ويقول في طريقه: (ايسا ياسن نتيني أر تز الا يات) معناه كنا نحن نقول لهم صلوا - يكرره. ثم إنه جلس يوما في فم المسجد فجاء خصمان لحضرة الجد الأيكراري فلم يجداه فقيل لهما إن هذا السيد لفقيه. فلما أدليا بحجتهما فصلها بالشريعة. فقال له المحكوم عليه (هاك شرع نتميلا) - ذلك شرع اليمامة - والله لا أقبل إلا شرع سيدي محمد الأيكراري. فمن ذلك اليوم قال مخاطبا لبغلته: قومي واتركي لآل (أيكرار) أنبياءهم. فرحل لـ (الساحل) فاستقر في"وانكيضا"هكذا سرد الحكاية من حضر لذلك. وتلقيناه بالفشو. رحم الله الجميع بمنه ويمنه)
وقال فيه المؤرخ ابن الحبيب بعد ذكره ولده أحمد:
(ومنهم جده سيدي إبراهيم المعروف بـ(أقراب) . ولي كبير مقطوع بولايته. كان في أول أمره رحل من (سملالة) لـ (أيكرار) .
فسكنها إلى أن ظهر له من أهلها ما لا يرضاه. فرحل عنهم لساحل البحر بـ (وانكيضا) .
الخامس عشر علي بن إبراهيم
أحد الأولاد الثلاثة الذين أعقبهم سيدي إبراهيم. شاب ماهر في التحصيل. سافر إلى (فاس) فجاور هناك حتى تفوق. إلا أنه اعتبط هناك سنة 1263 هـ. وقد وقفت على بعض رسالة كبيرة كتبها من (فاس) سنة 1960 هـ. فلنورد ما عندنا منها: