هذه الأسرة الموسوية التازاروالتية من أعظم الأسر الشريفة الماجدة. صلاحا ورياسة ثم علما. وقد سارت بصلاح عميدها سيدي أحمد بن موسى الركبان. وامتلأت بأخباره التواريخ المؤلفة. واتسعت حوله بالأخيلة مع أخباره الصحيحة هالة أخرى لا تزال تتسع إلى الآن. ولكون القارئ يألف منا كلما دخلنا في أحد أفراد أسرة أن نحيط بكل علماء تلك الأسرة. نتبع اليوم مألوفنا المعتاد بحسب المستطاع. ونحمد الله أن وفقنا حتى صدر عنا قبل هذا الحين كتاب واسع حول الرؤساء المتشعبين من هذه الأسرة. المتسلسل فيها مجد الرياسة منذ وفاة جدها الأعلى إلى الآن (1) فلذلك كفينا هذه المهمة حين قام بها ذاك الكتاب. ولم يبق على كواهلنا إلا القيام بالعلماء على نمط ما نحن لهجون به في هذا الكتاب. فلنتتبع رجالات الأسرة.
الأول: أحمد بن موسى بن عيسى بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن صالح بن طلحة بن أبي جمعة بن علي بن عيسى بن الفضل بن عبد الله بن كندوز بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حسان بن إسمعيل بن جعفر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
هكذا ذكر الخضيكي نسبه. وقد ذكرنا في محل آخر من الكتاب بعض ما يقوله المؤرخون في جعفر بن عبد الله. هل هو ابن عبد الله الكامل أو هو أبو جعفر سقط في الكلمة أبو. فكانت كنية لإبراهيم بن الله الكامل قتيل البصرة. أو جعفر يمتد إلى الحسن المثلث أخي عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط. (أقول) : ذكرها الفضيلي وصاحب (الابتهاج) عند ترجمته للشيخ محمد بن سليمان السملالي الجزولي.
والده
(1) كتاب (ايليغ قديما وحديثا) لا يزال مخطوطا يسر الله طبعه.