الصفحة 4519 من 9223

(أقول) : أن عليا هذا من أشياخ اليوسى الذين أخذ عنهم يوم كان بـ (سوس) ودل ذلك على أنه يدرس. كما هو شأن كل أمثاله إذ ذاك. ويقال أنه دفن تحت خروبة في (أيفران) .

الحادي عشر: محمد بن علي بن أحمد بن الحاج عمرو

ولد من تقدمه. ورث من معارف والده ومن شهرته. وقد رأينا له أثرا. توفي بعد (1091 هـ) [ 11 / 49 ] .

الثاني عشر: أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو

فقيه من فقهاء الأسرة. يزاول النوازل والإفتاء من أوائل القرن الثاني عشر إلى أن توفي 1145 هـ وقد رأبنا من فتاواه.

الثالث عشر: أحمد بن علي

عم المذكور قبله. يذكر بما يذكر به أخوه محمد وقد عاصره. ولا ندري من توفي قبل الآخر.

الرابع عشر: سعيد بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو

أحد الأخوة أبناء عبد الله بن أحمد. يذكر أنه علامة متقن. بل لعله يدرس كما يدل عليه أثر وقف عليه توفي بعد (1060 هـ)

الخامس عشر: بلقاسم بن سعيد

ولد المذكور قبله. فقيه مفت نوازلي. له ظهور بين أهل عصره في أوائل القرن الثاني عشر. ولم يمكن لنا أن نحزر وقت وفاته. وقد سكن (مراكش) ودفن في مشهد الشيخ سيدي محمد بن سليمان الجزولي.

السادس عشر: إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو

أحد الأخوة أبناء عبد الله بن أحمد. وصف بأنه فقيه صالح. له شهرة في عصره بالخير والدين. ذكر أنه من أهل (زاوية الشجرة) وأنه مدفون أمام مشهد سيدي أحمد السكرادي. هذا ما وجدته.

قال فيه الكرامي:

(ومنهم الشيخ الولي الصالح سيدي إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو. كان وليا كبيرا. مشهورا بالفضل والدين والبركة. وقد كف بصره في آخر عمره. ولمشاورته بركة ونجاج. توفي رحمه الله آخر يوم الخميس الثاني والعشرين من رجب. ودفن بعد العصر من غده. يوم الجمعة عام تسعين وألف. وصلى عليه ستة آلاف رجل أو أكثر) .

السابع عشر: محمد بن عبد الله بن أحمد بن الحاج عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت