الصفحة 4485 من 9223

هو المحفوظ بن الحسين وأمه بنت الرحل الصالح سيدي إبراهيم أعمى الشهير. ذكر أنه أخذ القرآن في (أيكضى) ثم لازم المدرسة الألغية ما شاء الله حتى حصل ما حصل. فاكتسب الكتب وكاد يظهر في ميادين أمثاله. إلا أنه بدا له أن يلتحق بـ (فرنسة) . فكان له هناك مقام محمود لأنه كان محور الديانة والإرشاد للعملة. فأحسنوا فيه الظن. فيهدون له حتى اكتسب مالا وفيرا فاقتنى به مقهى وأثل به أموالا. فبقى هناك قطب الديانة والدعوة إلى الصراط المستقيم نحو ثلاثين سنة إلى أن توفى نحو 1368 هـ [ 11 / 19 ] .

محمد التيقي السملالي

نحو 1295 هـ = نحو 1368 هـ

محمد بن محمد من (آل حمزة) من الوليليين. ومسقط رأسه قرية (أيمي نتالات) التحق بعد ما حفظ كتاب الله بمدرسة (أيكضى) عند سيدي عمر. وبعد ما أخذ عنه المباديء ؛ انتقل إلى المدرسة الألغية. حيث بقى حتى حصل ما حصل. وقد تعجب عارفوه كيف حصل لأنه كان كثير النوم والكسل إلا أنه حظى. بما لم يحظ به المجدون. فتفوق حتى كان سيد أقرانه. وحين رجع من المدرسة كان في مدرسة (أموساكا) في (آملن) سنين. وفي (تيدلي) هناك أيضا. وفي مساجد أخرى . ويتعاطى الإفتاء وفض النوازل وإن كان ذلك لا يكثر منه . وبعد الإحتلال عينته الحكومة للمحكمة وقد لاقى في ذلك ما يلاقيه أمثاله. فسجن مرات حتى أثر فيه ذلك فمرض فمات بسببه.

كان أحد فقهاء قبيلته في جيله . وإنما أدرك عصره أثر انقراض الجيل الذي قبله وقت الإحتلال الذي ألزم فيه أمثاله أن ينكمشوا وأن لا يظهروا في الميادين العلمية. لأن كل من حاول الظهور سرعان ما يزاد المطبق بأدنى تهمة . فصار لسان حال هؤلاء إذ ذاك ينشد:

أن السلامة من سلمى وجارتها أن لا تحل على حال بواديها

وقد سمعت من الثناء عن المترجم كثيرا من مختلفي الطبقات ولم أعرفه أنا. ولا اجتمعت به . رحمه الله . وذكر لي أنه يحفظ من الأدبيات كثيرا [ 11 / 20 ] .

مبارك التاكضيشتى السملالي

نحو 1277 هـ = نحو 1375 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت