فحضرة مولانا السميذع غابة *** رآبيلها (1) فرسانه وصواهله
لعلي أرى كالظبي في جنباتها *** فتصفو لي من الإمام مناهله
فيا سعد من كان الشريف جليسه *** منازله طول الحياة منازله
ثم إنني يا سيدي من أخذ أولا عن شيخكم العالم الرباني شيخ الجماعة سيدي الحسن بن عثمان، وإلى الله عليه في جدثه الرضوان، وتلك وسيلة أضعها بين يدي نجواي، وأتسلق بها لنيل هواي، وبيدي أيضًا وسيلة أخرى وهي رسالة من قائد تازالاغت (2) يقرأها سيدنا الشريف، ثم لا يخيب الرجاء إن شاء الله من مقامك المنيف، وبإذنه كتبت لكم هذه الرسالة ليرى سيدنا العبد وأعماله، على مجلس أمغار ألف سلام تكون لألوكتي (3) مسك ختام. (298/8)
ذلك الأثر الوحيد الذي وقعنا عليه من آثار هذا الأديب، حتى شرحه للمقصورة فلم نقف عليه إلى الآن، ويعلم الله كيف كان الرجل فضلا وأدبا ونباهة في حاشية هؤلاء الملوك الذين يقدرون حقًّا الأدب وأهله قدرهم وناهيك بمحمد الشيخ الذي حفظ كل ديوان المتنبي.
الثاني أبو بكر:
هو أبو بكر بن عمر، قال فيه الحضيكي:
الفقيه التيملي الأثمدي، قاضي رسموكة، حياته، وكان رضي الله عنه حيا بعد ثمانين وتسعمائة، ومثل ذلك عند الرسموكي في وفياته ولم يزد الحضيكي على ما قاله شيئا.
الثالث: عبد الحق القاضي:
هو أحد علماء هذه الأسرة المشاهير حتى تأسست ولاية القضاء به في أهله جدًّا وابنا وحفيدًا، ولم نعلم عنه الآن غير ذلك، وقد توفي أواسط القرن العاشر، حزرا.
الرابع: محمد بن عبد الحق:
علامة كبير خلف أباه في القضاء، وذلك في عهد أحمد الذهبي الذي نظم القضاء في جبال جزولة، وقد عاش إلى أواخر القرن العاشر.
الخامس: داود:
هو داود بن محمد بن عبد الحق قال فيه الرسموكي:
(1) الرأبيل جمع ربيال: الأسد .
(2) مدينة قديمة في جبال جزولة الشرقية كانت عاصمة هناك من قديم وقد ضعف حالها بعد القرن الثاني عشر
(3) الألوكة: الرسالة.