*يا أهل ذا الغرب لولا أنه خلف ** ابن له عندكم لجاءكم عطب
*مضى وقال لسان حاله سنتي ** غابت حياتي إلى ابني يومكم هرب
هذا ما قاله سيدي الهاشم القاضي في شيخه، ويقصد بالشطر الأخير التنبيه على سنة وفاته ولكن من نسخ لي لم ينقل عدد التاريخ المكتوب على الشطر، والأمر في ذلك سهل، وهذه النظرة التي نظرها القاضي الراثي إلى سيدي الهاشم المرحوم هي التي ينظرها إليه كل من يتصلون به من الذين لا يتسرعون في الأحكام على الناس، وذلك ما يقوى فيه جانب تحسين الظن به رحمه الله.
الثاني عشر محمد بن الهاشم