وفي المجلد الذي فيه الإجازة المذكورة تآليف عديدة بخط الواسخيني المذكور، ذكر أنه قرأ على صاحب الترجمة من جملتها (جمع الجوامع) لابن السبكي، وسلم الأخضري، ومختصر السنوسي في المنطق، رحم الله تعالى الجميع ونفعنا بهم، ولم أقف على شيء من التعريف بالواسخيني المذكور، وفي ظني أني سمعت شيخنا الوالد حفظه الله يذكر من أخباره ما يدل على اعتنائه بنشر العلم، شكر الله تعالى سعيه آمين.)
ذلك ما كتبه الأستاذ ابن مسعود، وقد زاد لنا فوائد عن المترجم، ولو كان نقل كل ما وجده على ظهر (الفهرست) لربما وقعنا على فوائد أخرى، ثم إنني وقفت بخط الأستاذ سيدي محمد بن محمد التوماناري والد الخياطي الشهير على إجازة أخرى للواسخيني من صاحب الترجمة، نصها:
(هذا سند متصل بالمصافحة، فقد صافحت شيخنا البركة الفهامة، سيدنا أبي الحسن علي بن محمد بن ناصر الدرعي رحمه الله، وذلك بمسجد الخلوة بزاوية الإمام ابن ناصر، سنة 1172 هـ، قال: صافحت شيخنا السيد محمد بن الطيب بالحجر الشريف بمكة، وفيما بين قبر النبي صلى الله عليه 12/6