فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1046

المعمار فقال [من مجزوء الرمل] :

كم حوى جفني معنى ... قلت ألفا وكسورا [1]

ولم يزل ابن سناء الملك يتلاعب في التورية باختراعاته، ويسكنها في عامر أبياته، إلى أن ظهر بعده السّراج [الورّاق] [2] فجلا [3] غياهبها بنور مشكاته، وتعاصر هو / وأبو الحسين [4] الجزّار والنصير [5] الحماميّ، وتطارحوا كثيرا، وساعدتهم صنائعهم وألقابهم في نظم التورية حتّى أنّه قيل للسّراج الورّاق: لولا لقبك وصناعتك [6] لذهب نصف شعرك، فمن ذلك قوله [من المنسرح] :

شعريّتي مذ رمدت قد حسبت ... طرفي عنكم فصرت محبوسا

فالحمد [7] لله زادني [8] شرفا ... كنت سراجا فصرت فانوسا [9]

وقال من أبيات [10] ، فيمن يلقّب [11] ب «الضياء» ، وأجاد [من الوافر] :

أمولانا ضياء الدين دم لي ... وعش فبقاء مولانا بقائي

فلولا أنت ما أغنيت شيئا ... وما يغني السراج بلا ضياء [12]

ومثله [13] قوله [فيه] [14] [من الوافر] :

وها [15] أنا حائر [16] في ليل خطب ... تساوى الصّبح فيه والمساء

فلا أنا مثل ما أدعى سراج ... ولا هو مثل ما يدعى ضياء [17]

(1) البيت له في ديوانه الصبابة ص 227.

(2) من ب، د.

(3) في د: «فجلّى» .

(4) في د: «وأبو الحسن» .

(5) في و: «نصير» .

(6) «وصناعتك» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .

(7) في ب، د، ط، و: «ألحمد» .

(8) في ب: «لله زادني م ربّي م» ويبدو أن لفظة «ربّي» زائدة خطأ، وبها يكسر الوزن.

(9) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.

(10) في و: «أبياته» .

(11) في ط: «تلقّب» .

(12) في و: «بلا ضيائي» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.

(13) في ب: «ومنه» .

(14) من ب، د، ط، و.

(15) في ب: «وما» .

(16) في ب: «سائر» .

(17) البيتان لم أقع عليهما في ماع عدت إليه من مصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت