ومثله [1] قوله [من المتقارب] :
وكنت حبيبا إلى الغانيات ... فألبسني الشّيب هجر الحبيب [2]
وكنت سراجا بليل الشباب ... فأطفأ نوري نهار المشيب [3]
وكتب إلى بعض الرؤساء [من الوافر] :
بكتبك راج لي أملي وقصدي ... وفي يدك [4] النجاح لكلّ راج
ولولا أنت لم يرفع [5] مناري ... ولا عرف الورى قدر السّراج [6]
ومنه قوله يتقاضى من بعض الرؤساء شمعا [من الخفيف] :
ما علينا ضوء وقد [7] أبطأ الشم ... ع فقوّض به خيام الدّياجي
وتدارك بيتا عليه ظلام ... لم يكد ينجلي بنور السّراج [8]
وقال وقد اجتمع شمس الدين بن [9] بيليك [10] وبدر الدين آقسنقر [11] [من الرجز] :
لمّا رأيت البدر والشمس [12] معا ... قد انجلت دونهما الدّياجي
حقّرت نفسي ومضيت هاربا ... وقلت: ماذا موضع السّراج [13]
وظريف قوله في هذا الباب [من المتقارب] :
بنيّ اقتدى بالكتاب العزيز ... وراح لبرّي سعيا وراجا [14]
فما قال لي: «أفّ» [15] مذ كان لي ... لكوني أبا ولكوني سراجا [16]
(1) في ب، د، ط، و: «ومنه» .
(2) في ط: «الشيب» .
(3) في ط: «المشبيب» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(4) في ك: «بذل» .
(5) في ب، ط، و: «ترفع» .
(6) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(7) في ط: «أو قد» .
(8) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(9) «بن» سقطت من ب، د، ط، و.
(10) في ب: «بيلبك شمس الدين» مكان «شمس الدين بن بيليك» وفي ط:
«شمس الدين بيلبك» .
(11) في ط: «آق سنقر» .
(12) في د، ط، و: «الشمس والبدر» .
(13) الرجز لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(14) في ط: «ولاجا» .
(15) «أفّ» سقطت من ب.
(16) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.