(10) - [-10] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ: أَلْحَبَلَةُ خَيْرٌ أَمِ النَّخْلَةُ؟ يَعْنِي شَجْرَةَ الْكَرْمِ: فَقَالَ الطَّائِفِيُّ: الْحَبَلَةُ أَتَزَبَّبُهَا وَأَتَشَنُّهَا وَأُصْلِحُ بِهَا بُرْمَتِي، يَعْنِي الْخَلَّ، وَأَنَامُ فِي ظِلِّهَا. فَقَالَ: لَوْ حَضَرَكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ لَرَدَّ هَذَا عَلَيْكَ. قَالَ: فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيُّ، وَيُقَالُ: بَلْ أَبُو عَمْرٍو بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِحْصَنٍ النَّجَّارِيُّ فَأَخْبَرَهُ عُمَرُ خَبَرَ الطَّائِفِيِّ، فَقَالَ: لَيْسَ كَمَا قَالَ: إِنَّنِي إِنْ آكُلِ الزَّبِيبَ أَضْرَسْ، وَإِنْ أَدَعْهُ أَغْرَثْ، لَيْسَ كَالصَّقْرِ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ، الرَّاسِخَاتِ أَوْ قَالَ: الرَّاسِيَاتِ فِي الْوَحْلِ الْمُطْعَمَاتِ فِي الْمَحْلِ يَعْنِي الْجَدْبَ تُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَصُمْتَةُ الصَّغِيرِ، وَزَادُ الْمُسَافِرِ، وَنَضِيجٌ فَلا يَعْنِي طَابِخًا، نَحْتَرِشُ بِهِ الضِّبَابَ بِالصَّلْعَاءِ، وَتُخَرَّسُهُ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَرَاكَ يَا أَخَا أَهْلِ الطَّائِفِ إِلا قَدْ غَلَبْتَ. الصَّقْرُ: الدِّبْسُ. وَالرَّقْلُ: الطِّوَالُ.