الصفحة 5 من 726

? الصادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستحسان والتعليل

لوقرت جهدًا كبيرًا، واختصرت وقتًا كثيرًا، ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا". الثاني: موقف ابن حزم من القياس، و تشغي به علي القائلين به، والردّ و الاخذ بينه وبين كثير من العلماء في ذلك، ممّا جعلني أحتار في طريقة إبراز ذلك، فلو أثبيك مناقشات العلماء له في الهامش، لخرج الکتاب عن مقصيده، وظهرت المناکدة له، فآثرث - بعد تأمل - إفرادنظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل / دراسة تحليلية تقويمية) بمبحث مستقل، أذكره في أول الكتاب؛ ليكون القاراء على دراية بالمآخذ علي الکتاب، وردود العلماء عليه، ويستطيع القاري ء من خلال هذا المبحث أن يقف - بعمقي - علي نظرية ابن حزم للقياس، و مستنده في ابطاله، و بيان ماخذه. وأنصح - إخواني القراء - بدراسة هذا المبحث والتمعن فيه قبل الخوض في"

مباحث الکتاب، والوقوف علي محتوياته.

الثالث: کثرة کتب ابن حزم في القياس، والتمييز بينها، و تحديد موقع النسخ الخطية التي بين أيدينا منها، وقد رأيت غير واحد من المعنيين بتراث أبي محمد بن حزم قد دمج بينها، وأخطأ غير واحد في نسبةملخص إبطال القياس) - المطبوع بتحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني - لابن حزم، وتحديد هذا «الملخص) لأي من كتب ابن حزم في القياس.

وجهدث في الحصر، والدراسة، وقامت عندي قرائن عديدة وافقت نتائجها المثبت على نسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة النبويةوهى النسخة الثالثة من نسخ المخطوط) قبل الوقوف عليها، والحمد لله على نعمائه وفضله، وله الثناة الحسن على ما علّم وألهم.

الرابع: الاضطراب في الأسانيد، والتحريف في أسماء الرواة، والشقط

الواقع فيها.

وبدأت هذه المشكلة لمّا كان العمل على نسخة شستربتي فقط، ونمت في

(1) مع هذا كان هنالك فائدة عظيمة فيما بذلته من جهد، ذلك أن النسخة التامة من النسختين المتبقيتين مقولة من نسختنا هذه ومشى ناسخها أشياء، وقرأها على غير وجهها! وقد تبدو للوهلة الأولى كما فعل، ولكن بالتدقيق فيها يظهر الأمر على خلاف ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت