الصفحة 4 من 726

مقدمة المحقق

إن الحمد 40 ? نحمده و نستعينه ونستغهره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئاست أعمالنا، من يهده الله فلا مُضلل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهذ أن لا إله إلا Al وأشهد 31 محمدًا عبدالبه ورسوله.

أما بعد؛

فإن موضوع القياس وإنكاره مرتبط ارتباطًا وثيقًا باسمبم الظاهرية عمومًا، وبابن حزم خصوصا، وله في ذلك مؤلفات عديدة، وانطلق في إنكاره من نظرية شاملة للمعرفة، وأصول عامة قامت عنده، اقتضت منه القول ببطلانه، وتوضل من خلال كليات المعرفة عنده إلى القول بالقياس المنطقي، دون القياس الأصولي، واستخدم الأول في هدم الثاني!

عقبات ومشاكل واجهتاني في التحقيق: ولا أخفي القاري ء آني احترات کثيرًا في خدمة کتاب «ابطال القياس» هذا،

و واجهتني في خدمته عقبات و مشاکل، ويمکن تلخيصها بأربعة أمور: الأول: ندرة النسخ الخطية له، فابتدأت بتحقيقه وأنا لا أعلم له إلا نسخة وحيدة وخطها عسير، ويصعب قراءتها، فادّخرث العمل في تفكيك خطوطها للأسفار التي لا تساعد على حمل الكتب والأسفار. وأفلحت في ذلك - ولله الحمد - بعد معاناة ومضي فترة من الزمن. وبعد ذلك كلّه علمت بوجود نسختين أخريين"للکتاب واحدة في بعضي مکاتبات آلمانيا الشرقية، و آخري في مکتبة المللک عبد العزيز - كالله - بالمدينة النبوية، وحضلتهما - ولله المستة - بتعب، وطال انتظارهما، وخطهما واضح ومقروء، ولو حضلثهما سابقًا -. ولكل أجل كتاب -"

(1) سيأتي التعريف بهما عند كلامنا على النسخ المعتمدة في التحقيق في آخر هذا التقديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت