\ الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية
استعماله قدر الضرورة، ولم يبغوا العدول إليه ?~ تمگنهم من النصوصر والآثار؛
ائم عليهئ ان آلله غفوژ ژجيه [البقرة: 173] ، فالباغي الذي يب تغي الميتة مع قدرته علي
التوضل الي المذگي، والعادي: الذي يتع ي قدر الحاجة بأكلها.
الرأي اليا هطل وأنواعه: فالرأي الباطل أنواع: أحدها: الرأي المخالف للنص، وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام فسادًه وبطلانه، ولا تحلل الفتيا به ولا القضاء، وإن وقع فيه من وقع بنوع تأويل
النوع الثاني: هو الكلام في الدين بالخرص والظن، مع التفريط والتقصير في معرفة النصوص وفهمها واستنباط الأحكام منها، فإن من جهلها وقاس برأيه فيما شيل عنه بغير علم، بل لمجرد قدر جامع بين الشيئين آلحق أحدهما بالاخر، آو المجرد قدر فارقي يراه بينهما، ففرق بينهما في الحکم، من غير نظر الي النصوص والآثار، فقد وقع في الرأي المذموم الباطل فضل وأضل. النوع الثالث: الرأي المتضمّن تعطيل أسماء الرب وصفاته وأفعاله بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع والضلال من الجهمية والمُغتزلة والقدريّة ومن ضاهالهم"، حيث استعمل أهله قياساتهم الفاسدة وآراءهم الباطلة وشبههم الداحضة في ردّ النصوص الصحيحة الصريحة؛ فردّوا لأجلها ألفاظ النصوص التي و جداوا السبيل الي تکذيب رواتها و تخطئتهم، و معاني النصوص التي لم يجدوا لي رهئ آلفاظها سبيلًا، فقابلوا النوع الاول بالتکذيب، و الئوع الثاني بالتحريف والتأويل، فأنكروا لذلله رؤية المؤمنين رباهم في الاخرة، وأنکروا کلامه و تکليمه لعباده، و آنکروا مباينته للعالم، و استواء ه علي عرشه، و غلوهئ علي المخلوقات، وعموم قدرته على كل شيء، بل أخرجوا أفعال عباده من الملائكة والأنبياء والجرن والإنس عن تعلّق قدرته ومشيئته وتكوينه لها، وتقوا لأجلها حقائق ما أخبر به عن"
(1) مثل الرافضة، انظر: «بيان تلبيس الجهمية» 258/ 3 - ط احمد معاذ حقي).