الحج: «إنما هو رأي رأيته» ، وقول علي في أمّهات الأولاد:اتفق رأيي ورأي عمر على أن لا يُبغن)"."
فقول ابن حزم ديني في فقرة320):فهؤلاء من الصحابة. . . عمر وعثمان وعلي وابن مسعود. . . كلهم يتبرأ من الرأي ويذمُه، ويحذر مه ک وينهي عن التديُن به. . .» غير دقيق، بل ليسي بصحيح!
فاستعمال الصحابة للرأي مشهور، و اعتني غير واحد من المحققين ببيانه"، منهم: الإمام ابن القيم، سرد طرفًا حسنًا منها في «الإعلام» 2 /114) - 124 )) ، ثم قال:"
«ولا تعارض بحمد الله بين هذه الآثار، عن السادة الأخيار، بل كلها حق، وكل منها له وجه، وهذا إنما يتبيّن بالفرق بين الرأي الباطل الذي ليس من الدين والرأي الحق الذي لا مندوحة عنه لأحد من المجتهدين، فنقول وبالله المستعان:
معني الرأي: الرأي في الأصل مصدر رأى الشيء، يراه رأيًا"، ثم غلب استعماله على المرئي نهئ من باب ا ال المصدر في المفعول، کالهوي في الاصل مصدر هويه يهواة هوى، ثم استعمل في الشيء الذي يهوى؛ فيقال: هذا هوى فلان،"
(1) لفظه عندنا309): «نما کان رأيًا اشرث به» .
(2) آخرجه الشافعي في «الًا م» 192/ 7)، و سعيد بن منصور في «السنن» رقم 209 - 2008 / ط الأعظمي)، وابن أبي شيبة في المصنفه (4) 26/ 6)، وابن شبة في «تاريخ المدينة) (7) 29) / 2 - V 2 (0 ) ) ، و الفسوي في «المعرفة والتاريخ» 1/ 2::)، والدولابي في «الکاني» 2/ 113)، والبيهقي في «المدخل» رقم 89) و في «السنن الکبري» 3: 3/ 10، 38)، و ابن عبد البر في «الجامع» 1919)، ? وإسناده: Yv / 4) و ابن حزم فيالمحلي"ا: / Y )) والخطيب فيالفقيه والمتفقه"
(3) انظر کلام ابن عقيل في «الواضح في أصول الفقه» 282/ 5)، و آوردناه في التعليق علي فقرة220)
راجع: «لسان العرب» 1537/ 3 - ه به 1، ط دار المعارف) لابن منظور، و «القاموس المحيط» 1958، ط الرسالة) للفيروز آبادي، و انظر: «الرأي و اثره في مدرسة المدينة» ص 31 - 38) للد کتور آبي بکر اسماعيل محمد ميقا.