الصفحة 12 من 726

و مثله ما في کتابنا في الفقرات303،: 30، 312، 313، 5 31، 318، 319)،

و مثله کثير عن التابعين، تراه في فقرة) YYYوما بعدها.

ثانيًا: کان السلف يستخدمون الرأي بما يشمل تفسير النصوص، و بيان وجه

الدّلالة منها، أو ما له تعلّق بها.

وعلى مثل هذا المعنى يحمل قول أبي بكر في فقرة299 )): «هذا رأيي، فإن

يك صوابًا فمن الله، وإن يك خطأ فمتى وأستغفر الله)"."

ثالثًا: كان السلف يستخدمون الرأي بمعنى الاجتهاد القائم على إلحاق النظير

(1) قاله آبو بکر في الکلالة، کما تراه في «الاعلام» ? / 2 ه 1 و 530/ 3)، وهناللف آمثلة کثيرة تأتي في

(النوع الثاني من أنواع الرأي المحمود) . فان قيل: کيف يجتمع هذا مع ما صبح عن أبي بکر نفسه فيما آورده المصنف في کتابنا بر قم297) من قوله: «أي أرضي تُقلّني؟ وأي سماء تُظلني؟ إذا قلت في آية من كتاب الله برأيي» ، وكيف يجامع هذا الحديث المتقدّم في كتابنا قبل مقولة أبي بكر: «من قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار). فالجواب أن الرأي نوعان: أحدهما: رأي مجرّد لا دليل عليه، بل هو خرص وتخمين، فهذا الذي أعاذ الله الصدّيق والصحابة

همه به والثاني: رأي مستند إلى استدلال واستنباط من النص وحده، أو من نص آخر معه، فهذا من ألطف فهم النصوص وأدقه، ومنه رأيه في الكلالة أنها ما عدا الوالد والولد، فإن الله سبحانه ذكر الكلالة في موضعين من القرآن؛ ففي أحد الموضعين"ورّك معها الأخ والأخت من الأم، ولا ريب أن هذه الكلالة ما عدا الوالد والولد، والموضع الثاني"ورّث معها ولد الأبوين أو الأب النصف أو الثلثين، فاختلف الناس في هذه الكلالة، والصحيح فيها قول الصديق الذي لا قول سواه، وهو الموافق للغة العرب، قاله ابن القيم في «الإعلامة2/ 108).

(1) يعني قوله - سبحانه:وإن كاتك رجل يورث ككلة أو

ألشئشة» [النساء: 12] .

• # , 2 * * * * ? مههمي Yaw مريم) Yيعني قوله سبحانه: ويشتقنونك في ألم يؤتيكم في الكتلة إن أما ملك ليس له ولد وله. أخيك فلها

ا م، مرد? تر برم م Aسر ک? ?ع هم عيار محمي ? * * مم ? جمي يُضف ما ترك وشو يرثهًا إن لم يكن لما ولك فإن كانتا أثنتين فلهما الثنتان يا ترك كان كانوا إخوة يجالا * * re a * * ? . ? ? و نماه فلانگ يائل خظ آلانيي» [النساء: 179] . و انظر في الکلالة و تفصيل فرائضها: الروح المعاني )) 8 / le - v • - v / Y"o \ - Y"k q بابي الحلبي).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت