الصفحة 9 من 1947

2 ـ يا ليتني أوتيت علم الحكل ... علم سليمان كلام النّمل

لأنّه يقال: إنّ سليمان عليه السلام كان يفهم من دبيب النمل ما يفهم المخاطب من الكلام. ومن الدليل على ذلك أيضا قول زهير [من الطويل] :

3 ـ أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم ... [بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم]

2 ـ التخريج: الرجز لرؤبة بن العجاج في ديوانه ص 131؛ ولسان العرب 11/ 162 (حكل) ، 527 (فطحل) ؛ وتهذيب اللغة 4/ 101؛ وجمهرة اللغة ص 562؛ ومجمل اللغة 2/ 94؛ وتاج العروس (حكل) ، (فطحل) ؛ وبلا نسبة في المخصص 2/ 122؛ وديوان الأدب 1/ 158؛ ومقاييس اللغة 2/ 91.

اللغة: الحكل: كلّ ما لا يظهر صوتا مفهوما، والحكلة كالعجمة: ما لا تفهمه من الأصوات. سليمان: هو النبي سليمان الحكيم.

المعنى: يتمنّى لو أنه تعلّم كيف يفهم أصوات الطيور والحيوانات، كما كان النبي سليمان يفهم من الطير والنمل وغيرها.

الإعراب: يا ليتني: «يا» : حرف نداء وتنبيه، «ليت» : من أخوات (إنّ) ، «النون» : للوقاية، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ نصب اسم (ليت) . أوتيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، و «التاء» : ضمير متصل في محلّ رفع نائب فاعل. علم: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. الحكل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. علم: بدل من (علم) منصوب بالفتحة. سليمان: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف. كلام: مفعول به منصوب للمصدر (علم) . النمل: مضاف إليه مجرور بالكسرة والبيت كلّه جملة ابتدائية لا محلّ لها وجملة «أوتيت» في محل رفع خبر (ليت) .

وجاء بالبيت شاهدا على أن الكلام قد يفهم من حال الشيء، لا من صوته.

3 ـ التخريج: البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 4؛ ولسان العرب 2/ 270 (درج) ، 12/ 79 (ثلم) ، 13/ 128 (حمن) ؛ وتهذيب اللغة 5/ 121، 278؛ وجمهرة اللغة ص 447، 1313؛ وتاج العروس 5/ 555 (درج) ، (ثلم) ، (حمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت