الصفحة 752 من 1947

وجملة «أبعلي هذا» : في محل نصب مقول القول. وجملة «صكت وجهها» : في محل نصب حال. وجملة «تقول أبعلي .. » : ابتدائية لا محل لها. وجملة «أعني بالرحى» : اعتراضية لا محلّ لها، اعترضت بين الصفة والموصوف.

الشاهد فيه قوله: «بالرحى» حيث تقدم الجار والمجرور على اسم الفاعل «المتقاعس» فوجب تعليقهما بفعل مضمر، أو باسم فاعل متقدم مضمر.

مثنى أو مجموعا جمع سلامة فالنصب والخفض: النصب على الموضع والخفض على اللفظ، مثال ذلك: «هذان الضاربا زيد وعمرا، وعمرو» ، و «هذان الضاربا زيد وأخيك، وأخاك» .

فإن كان مفردا فلا يخلو من أن يكون في التابع الألف واللام، أو يكون مضافا لما فيه الألف واللام، أو مضافا إلى ضمير ما فيه الألف واللام، أو لا يكون. فإن كانت فيه الألف واللام فالنصب أيضا والخفض. فالنصب على الموضع والخفض على اللفظ، مثال ذلك: «هذا الضارب الرجل والغلام، والغلام» ، وغلام الرجل، وغلام الرجل»، و «هذا ضارب الرجل والغلام والغلام، وغلام المرأة وغلام المرأة» (1) .

فإن كان مضافا إلى ضمير ما فيه الألف واللام ففيه خلاف بين سيبويه والمبرد، فسيبويه يجعل المضاف إلى ضمير ما فيه الألف واللام بمنزلة المضاف إلى ما فيه الألف واللام، فيجيز النصب على الموضع والخفض على اللفظ، وأما المبرّد فلا يجعل المضاف إلى ضمير ما فيه الألف واللام بمنزلة المضاف إلى ما فيه الألف واللام، فلا يجيز إلّا النصب على الموضع.

والدليل على صحة مذهب سيبويه ما روى من قول الشاعر [من الكامل] :

390 ـ الواهب المئة الهجان وعبدها ... عوذا تزجّي بينها أطفالها

(1) هذا المثال لا يتّفق مع السياق إذ الكلام على اسم الفاعل المقترن بـ «أل» ، وجاء اسم الفاعل في هذا المثال مضافا إلى مقترن بـ «أل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت